يُقصد بنزيف المستقيم رؤية الدم يخرج من المستقيم أو فتحة الشرج، وعادةً ما يكون دمًا أحمر فاتحًا على ورق التواليت، أو في المرحاض، أو مختلطًا بالبراز. لا يُشير هذا النزيف دائمًا إلى مشكلة خطيرة، ومن أسبابه الشائعة البواسير والشقوق الشرجية، ولكنه قد يُشير أيضًا إلى التهاب، أو عدوى، أو داء الرتوج، أو سرطان القولون والمستقيم. وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) ودليل MSD، تُساعد كمية النزيف ولونه وتكراره في تحديد مدى خطورة الحالة. إذا كان النزيف غزيرًا، أو متكررًا، أو مصحوبًا بدوار، أو ضعف، أو براز أسود، أو ألم في البطن، فيجب عليك طلب الرعاية الطبية فورًا.
كيف يبدو النزيف الشرجي
يُعدّ النزيف الشرجي عرضاً وليس تشخيصاً. وقد يبدو الدم كما يلي:
- أحمر زاهي ومنعش
- أحمر داكن أو كستنائي
- مختلط بالبراز
- على سطح البراز
- فقط على ورق التواليت
- يتساقط في المرحاض
- مرتبط بالمخاط أو الألم
قد يُعطي المظهر بعض الدلائل، لكنه لا يُحدد السبب بدقة بمفرده. على سبيل المثال، غالبًا ما يأتي الدم الأحمر الفاتح من الجزء السفلي من الأمعاء أو القناة الشرجية، بينما قد يأتي الدم الداكن من الجزء العلوي من القولون. ويشير دليل MSD إلى أن النزيف من الجهاز الهضمي السفلي قد يتراوح بين مسحة صغيرة وكمية مرئية أكبر، وأن السياق السريري أهم من اللون وحده.
الأسباب الشائعة للنزيف الشرجي
هناك عدة حالات يمكن أن تسبب نزيفًا شرجيًا. بعضها طفيف ومؤقت، بينما يحتاج البعض الآخر إلى تقييم طبي.
البواسير
البواسير هي أوردة متورمة في فتحة الشرج أو الجزء السفلي من المستقيم. وهي من أكثر الأسباب شيوعًا لنزيف شرجي خفيف بلون أحمر فاتح، خاصةً مع الإمساك أو الإجهاد أو الجلوس لفترات طويلة على المرحاض. غالبًا ما يكون النزيف غير مؤلم، على الرغم من أن البواسير قد تسبب أيضًا حكة أو انزعاجًا أو ظهور كتلة بالقرب من فتحة الشرج.
الشقوق الشرجية
الشق الشرجي هو تمزق صغير في بطانة فتحة الشرج. غالباً ما يسبب نزيفاً دموياً أحمر فاتحاً وألماً حاداً أثناء التبرز أو بعده. قد يُصاب به الأشخاص الذين يعانون من براز صلب أو إسهال متكرر.
الإمساك والإجهاد
قد يؤدي البراز الصلب والإجهاد المتكرر أثناء التبرز إلى تهيج المستقيم والشرج، مما قد يسبب نزيفًا من البواسير أو الشقوق الشرجية. غالبًا ما يساعد تحسين عادات التبرز، ولكن استمرار النزيف يستدعي التقييم.
مرض التهاب الأمعاء
تشمل أمراض الأمعاء الالتهابية التهاب القولون التقرحي وداء كرون. قد تُسبب هذه الحالات نزيفًا شرجيًا مصحوبًا بالإسهال، وآلام البطن، والحاجة المُلحة للتبرز، ووجود مخاط في البراز. تُشير المعاهد الوطنية للصحة (NIH) والمراجع الرئيسية في مجال أمراض الجهاز الهضمي إلى أن النزيف يُعدّ عرضًا شائعًا عند التهاب القولون أو المستقيم.
داء الرتج
الرتوج هي جيوب صغيرة في جدار القولون. قد تنزف دون ألم يُذكر، وفي بعض الأحيان تُسبب فقدانًا ملحوظًا للدم. يُصاب بعض الأشخاص أيضًا بالتهاب الرتوج، الذي يُسبب ألمًا وحمى، مع أن النزيف أكثر شيوعًا في حالات نزيف الرتوج منه في حالات التهاب الرتوج نفسه.
العدوى
قد تُسبب بعض أنواع العدوى المعوية التهابًا في الأمعاء، مما يؤدي إلى إسهال مصحوب بدم أو مخاط. ويزداد احتمال حدوث ذلك في حال وجود حمى، أو سفر حديث، أو تناول طعام ملوث، أو استخدام المضادات الحيوية مؤخرًا.
سلائل القولون والمستقيم أو السرطان
الأورام الحميدة هي زوائد تنمو في القولون أو المستقيم. بعضها حميد، لكن بعضها قد يتحول إلى سرطان مع مرور الوقت. قد يُسبب سرطان القولون والمستقيم نزيفًا شرجيًا، وتغيرًا في عادات التبرز، وفقدانًا غير مبرر للوزن، وإرهاقًا، أو فقر دم ناتج عن نقص الحديد. وتؤكد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على ضرورة عدم تجاهل النزيف الشرجي، خاصةً لدى البالغين الذين تجاوزوا سن الفحص أو أي شخص تظهر عليه علامات تحذيرية أخرى.
أسباب أقل شيوعاً
وتشمل الأسباب المحتملة الأخرى ما يلي:
- التهاب المستقيم (التهاب المستقيم)
- الإصابة بالإشعاع بعد علاج السرطان
- مشاكل تجلط الدم
- بعض الأدوية، وخاصة مميعات الدم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).
- تشوهات الأوعية الدموية في الأمعاء
نزيف المستقيم وما قد يعنيه
غالباً ما يعتمد السبب على نمط الأعراض، وليس فقط على الدم نفسه.
- غالباً ما تشير كميات صغيرة من الدم الأحمر الفاتح على الورق إلى وجود بواسير أو شقوق.
- قد يشير وجود الدم المختلط بالبراز إلى وجود مشكلة في الجزء العلوي من المستقيم أو القولون.
- قد يشير النزيف المتكرر المصحوب بالإسهال والإلحاح إلى وجود التهاب أو عدوى.
- قد يشير النزيف المصحوب بضعف أو دوار أو إغماء إلى فقدان كبير للدم.
- يشير البراز الأسود القطراني عادةً إلى نزيف من الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، على الرغم من أن هذا ليس هو الحال دائمًا.
يستخدم الأطباء الأعراض، والعمر، والتاريخ الطبي، والأدوية التي تتناولها، ونتائج الفحص لتحديد مدى خطورة النزيف. وكما توضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية، حتى عندما يكون السبب بسيطًا، ينبغي فحص النزيف الشرجي المتكرر.
عندما يكون النزيف الشرجي على الأرجح طفيفًا
قد يكون نزيف المستقيم أقل إثارة للقلق في الحالات التالية:
- الدم عبارة عن كمية صغيرة من الدم الأحمر الفاتح
- لديك تاريخ مرضي معروف للبواسير أو شرخ شرجي حديث
- يحدث النزيف فقط مع البراز الصلب أو الإجهاد أثناء التبرز.
- تتحسن الأعراض بعد تغيير عادات التبرز
حتى في هذه الحالات، يجب تقييم النزيف المستمر إذا لم يتوقف بشكل واضح.
قد يكون النزيف الشرجي أكثر خطورة
يُعدّ النزيف الشرجي أكثر إثارة للقلق إذا كان:
- يصاحب ذلك ألم في البطن
- يحدث ذلك مع الحمى
- يحدث مع الإسهال المستمر أو الدموي
- يسبب الدوخة أو الإغماء أو تسارع ضربات القلب
- يختلط في جميع أنحاء البراز
- يظهر على شكل دم أحمر داكن أو براز أسود.
- يحدث ذلك بالتزامن مع فقدان الوزن غير المبرر
- يرتبط ذلك بالتعب أو شحوب الجلد، مما قد يشير إلى فقر الدم.
- يتطور لدى شخص لديه تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو مرض التهاب الأمعاء
تعتمد خطورة الحالة على الصورة الكاملة. قد يكون النزيف الطفيف خطيراً إذا تكرر، بينما قد تكون النوبة الواحدة أقل إلحاحاً إذا كان سببها واضحاً شقاً شرجياً أو بواسير.
كيف يقوم الأطباء بتقييم نزيف المستقيم
يبدأ الطبيب عادةً بأسئلة حول النزيف نفسه:
- عندما بدأ
- كمية الدم التي رأيتها
- سواء كان لون الدم أحمر فاتحًا أو أحمر داكنًا أو أسود
- سواء حدث ذلك مع الألم أو الإمساك أو الإسهال أو فقدان الوزن
- ما هي الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأسبرين، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومضادات التخثر (مميعات الدم)؟
- سواء كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو أمراض الأمعاء
قد يقومون بعد ذلك بإجراء فحص بدني، بما في ذلك فحص المستقيم إذا لزم الأمر. وبناءً على عمرك وأعراضك وعوامل الخطر، قد يوصون بإجراء فحوصات مثل:
- فحوصات الدم للتحقق من فقر الدم أو العدوى
- فحص البراز للكشف عن العدوى أو الدم الخفي
- التنظير الشرجي أو تنظير القولون السيني لفحص الأمعاء الغليظة
- تنظير القولون لفحص القولون بأكمله
- إجراء فحوصات تصويرية إذا كان النزيف كبيرًا أو كان مصدره غير واضح.
وفقًا لدليل MSD، فإن الهدف هو إيجاد مصدر النزيف، وتقدير مدى خطورته، ومعالجة السبب الكامن بدلاً من معالجة الأعراض فقط.
علاج نزيف المستقيم
يعتمد العلاج على السبب.
إذا كانت البواسير هي السبب
ينصح الأطباء عادةً بما يلي:
- زيادة الألياف في النظام الغذائي
- شرب كمية كافية من السوائل
- تجنب الإجهاد
- عدم قضاء فترات طويلة في المرحاض
- حمامات المقعدة الدافئة
- العلاجات الموضعية في بعض الحالات
إذا استمر نزيف البواسير أو كانت شديدة، فقد يتم النظر في إجراءات مثل ربط البواسير بشريط مطاطي.
إذا كان الشق الشرجي هو السبب
قد يشمل العلاج ما يلي:
- براز أكثر ليونة بفضل الألياف والسوائل
- استخدم ملينات البراز إذا أوصى بها الطبيب
- تدابير تخفيف الألم
- الأدوية الموضعية في بعض الحالات
تتحسن العديد من الشقوق بالعلاج التحفظي، لكن الشقوق المزمنة قد تحتاج إلى علاج متخصص.
إذا كان الالتهاب أو العدوى هو السبب
يعتمد العلاج على التشخيص المحدد. وقد يشمل ذلك ما يلي:
- الأدوية المضادة للالتهابات لعلاج مرض التهاب الأمعاء
- المضادات الحيوية في حالات العدوى المختارة
- في بعض الحالات، يُنصح بالترطيب وإراحة الأمعاء.
- يجب مراجعة طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي في حال استمرار النزيف.
إذا كان السبب هو وجود ورم حميد أو سرطان
يعتمد العلاج على حجم الورم وموقعه ومرحلته. وقد يشمل ذلك استئصال الورم، أو الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي، أو مزيجًا من هذه العلاجات. يُعدّ التقييم المبكر مهمًا لأن بعض الأسباب يسهل علاجها عند اكتشافها مبكرًا.
إذا كانت الأدوية تساهم في ذلك
لا تتوقف عن تناول مميعات الدم الموصوفة لك من تلقاء نفسك. يجب أن يقرر الطبيب ما إذا كان تغيير الدواء ضرورياً، لأن التوقف المفاجئ عن تناول بعض الأدوية قد يُسبب مخاطر أخرى.
ما يمكنك فعله في المنزل
إذا كان النزيف طفيفاً وكنت تعلم مسبقاً أن السبب حميد على الأرجح، فقد تساعدك هذه الخطوات أثناء ترتيب المتابعة:
- أضف الألياف تدريجياً من خلال الطعام أو المكملات الغذائية
- اشرب كمية كافية من الماء إلا إذا نصحك طبيبك بتقليل السوائل
- تجنب الإجهاد
- استجب فوراً للرغبة في التبرز
- استخدمي مسحًا لطيفًا أو مناديل مبللة خالية من العطور
- حافظ على ليونة وانتظام البراز
- راقبي وقت حدوث النزيف وكميته.
لا ينبغي أن تحل الرعاية المنزلية محل التقييم الطبي إذا كان النزيف جديدًا أو غير مبرر أو متكررًا أو متفاقمًا.
كيفية تقليل خطر النزيف الشرجي
لا يمكنك منع كل الأسباب، ولكن يمكنك تقليل خطر بعض الأسباب الشائعة:
- تناول كمية كافية من الألياف من الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة
- حافظ على رطوبة جسمك
- مارس الرياضة بانتظام
- تجنب الإجهاد لفترات طويلة
- عالج الإمساك مبكراً
- اتبع توصيات فحص سرطان القولون والمستقيم
- احرص على حضور مواعيد المتابعة لأعراض الأمعاء
- أخبر طبيبك عن الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإجراء فحص روتيني لسرطان القولون والمستقيم بدءًا من العمر والفترة الموصى بها لمجموعة المخاطر الخاصة بك، لأن الفحص يمكن أن يكتشف الأورام الحميدة والسرطان قبل ظهور الأعراض.
نزيف المستقيم عند الأطفال وكبار السن
عند الأطفال، غالباً ما يرتبط نزيف المستقيم بالإمساك أو الشقوق الشرجية أو العدوى، ولكنه يستدعي مراجعة طبية إذا تكرر أو كان مصحوباً بألم في البطن أو إسهال. أما عند كبار السن، فيستدعي نزيف المستقيم الجديد عناية خاصة لأن خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وأمراض الأمعاء الأخرى يزداد مع التقدم في العمر. حتى كمية صغيرة من النزيف قد تستدعي فحصاً دقيقاً إذا كان جديداً أو غير مبرر.
المضاعفات المحتملة
يكمن الخطر الرئيسي في عدم تحديد السبب الكامن وراء النزيف. كما يمكن أن يؤدي النزيف المتكرر إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، والذي قد يسبب التعب والضعف وضيق التنفس وشحوب الجلد. وقد يصبح النزيف الشديد أو المستمر حالة طارئة. وكلما تم تحديد مصدر النزيف مبكراً، كان علاجه أسهل.
متى يجب زيارة الطبيب
اطلب الرعاية الطبية العاجلة فوراً إذا كان النزيف الشرجي غزيراً، أو لاحظت خروج جلطات دموية كبيرة، أو شعرت بدوار أو تشوش، أو كنت تعاني من ألم شديد في البطن، أو كان برازك أسود اللون ولزجاً كالقطران. اتصل بخدمات الطوارئ إذا ظهرت عليك علامات الصدمة، مثل برودة الجلد ورطوبته، أو تسارع ضربات القلب، أو الإغماء.
حدد موعدًا على الفور إذا:
- يستمر النزيف لأكثر من يوم أو يومين
- تعانين من نزيف مصحوب بتغير في عادات التبرز
- تلاحظ وجود دم مختلط في البراز
- تعاني من فقدان وزن غير مبرر
- تشعر بالتعب أو الضعف أو ضيق التنفس
- لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو الأورام الحميدة، أو مرض التهاب الأمعاء
- لقد تجاوزتِ سن الفحص وتعانين من نزيف شرجي جديد
- تتناول أدوية سيولة الدم وتلاحظ أي نزيف شرجي
- تعاني من الحمى أو الإسهال أو ألم في البطن مصحوب بنزيف
إذا لم تكن متأكدًا من مدى خطورة الأمر، فمن الأفضل أن يقوم طبيب مختص بتقييمه.
الأسئلة الشائعة
هل نزيف المستقيم دائماً بسبب البواسير؟
لا. البواسير شائعة، لكنها ليست السبب الوحيد المحتمل. قد تُسبب الشقوق الشرجية، والالتهابات، ومرض التهاب الأمعاء، والزوائد اللحمية، وسرطان القولون والمستقيم نزيفًا شرجيًا. يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد السبب بدقة بناءً على الأعراض وعوامل الخطر.
ماذا يعني الدم الأحمر الفاتح عادةً؟
غالباً ما يشير الدم الأحمر الفاتح إلى أن النزيف مصدره الأمعاء الغليظة أو المستقيم أو الشرج. قد يحدث هذا النمط مع البواسير أو الشقوق الشرجية، ولكنه لا ينفي وجود أسباب أخرى. إذا كان النزيف جديداً أو متكرراً أو مصحوباً بأعراض أخرى، فيجب فحصه.
هل وجود كمية صغيرة من الدم على ورق التواليت أمر خطير؟
أحيانًا يكون السبب مشكلة بسيطة كالشق الشرجي أو البواسير. مع ذلك، إذا استمر خروج الدم، أو كنت تعاني من ألم، أو لاحظت تغيرات في حركة الأمعاء، فعليك استشارة الطبيب.
هل يمكن أن يسبب الإمساك نزيفًا شرجيًا؟
نعم. قد يُسبب الإمساك برازًا صلبًا وصعوبة في التبرز، مما قد يؤدي إلى ظهور البواسير أو الشقوق الشرجية الصغيرة. غالبًا ما يُساعد تحسين ليونة البراز، ولكن النزيف المستمر يستدعي التقييم.
متى يجب أن أقلق بشأن السرطان؟
ينبغي عليك التعامل بجدية مع أي نزيف شرجي جديد إذا كنت من كبار السن، أو لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو تعاني من أعراض مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو فقر الدم، أو تغير في عادات التبرز، أو وجود دم مختلط بالبراز. هذه العلامات لا تثبت الإصابة بالسرطان، ولكنها تستدعي إجراء فحص طبي.
هل يجب عليّ التوقف عن تناول مميع الدم إذا لاحظت نزيفًا شرجيًا؟
لا يُنصح بتناول مميعات الدم دون استشارة طبية. قد تزيد هذه المميعات من خطر النزيف، ولكن التوقف عن تناولها فجأة قد يكون خطيرًا أيضًا. تواصل مع طبيبك فورًا ليُقدّم لك النصيحة بشأن الخطوة التالية الأكثر أمانًا.
مسرد المصطلحات الرئيسية
- فقر الدم: انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء الذي يمكن أن يسبب التعب أو الضعف أو ضيق التنفس
- التنظير الشرجي: فحص قصير للشرج والمستقيم السفلي باستخدام أنبوب صغير مزود بضوء
- تنظير القولون: فحص يسمح للطبيب برؤية القولون بأكمله من الداخل باستخدام كاميرا
- الرتوج: جيوب صغيرة يمكن أن تتشكل في جدار القولون
- البواسير: أوردة متورمة في أو حول فتحة الشرج أو المستقيم
- مرض التهاب الأمعاء: التهاب مزمن في الجهاز الهضمي، بما في ذلك التهاب القولون التقرحي ومرض كرون
- الشق الشرجي: تمزق صغير في الجلد المبطن للشرج
- المستقيم: الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة قبل فتحة الشرج
- البراز: حركة الأمعاء
- تنظير القولون السيني: اختبار يفحص الجزء السفلي من القولون والمستقيم
مصادر
- عيادة كليفلاند: نزيف المستقيم (وجود دم في البراز)
- المعهد الوطني لأمراض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (المعاهد الوطنية للصحة): أعراض وأسباب نزيف الجهاز الهضمي
- طب جونز هوبكنز: نزيف الجهاز الهضمي أو وجود دم في البراز
للمزيد من القراءة
افهم نتائج مختبرك باستخدام AI DiagMe
يبدأ فهم نزيف المستقيم عادةً بملاحظة الأعراض، ولكنه قد يشمل أيضًا إجراء فحوصات مخبرية مثل تعداد الدم الكامل أو تحليل البراز. إذا كنت ترغب في الحصول على مساعدة لفهم هذه النتائج، يمكن لـ AI DiagMe مساعدتك في تفسير نتائج الفحوصات المخبرية بلغة بسيطة، ودعم إجراء محادثات أكثر وعيًا مع طبيبك.



